يبتكر فادي لعبة جديدة تسمى "ديسكفري" للمشاركة في مسابقة الألعاب الإلكترونية، لكن صديقته السابقة سالي تقوم باختراقها، مما يعرض أبناء أخيه للخطر. يتعاون الأبطال في مهمة إنقاذ الكوكب من الطاقة السلبية التي تنتج عن الكوارث التي يتعرض لها. تهدف الحلقات إلى التوعية بالقضايا المختلفة والقيم الإنسانية من خلال الخيال والمغامرة.
تبدأ القصة عندما يصل شخص مميز إلى الجزيرة لمقابلة داي، وهو آفان، المعلم الذي أرسلته أميرة ليونا، التي سبق وأن أنقذها داي. قدم آفان عرضًا لداي لتدريبه لمدة أسبوع كامل، مما سيجعله بطلاً. ومع تعلم داي لجزء صغير فقط من تقنيات السيف التي يقدمها آفان، تم قطع تدريبه بسبب ظهور هيدلر، الذي كان يعتقد أنه ميت. أعلن هيدلر أنه يعمل الآن لصالح رئيس شياطين أقوى بكثير، فيرن، وهو الذي أعاد إحياء هيدلر. بسبب ضعفه في استخدام الأسحار لمساعدة داي في تدريباته، لم يتمكن آفان من مواجهة هيدلر. لذلك، ومن أجل حماية تلميذه وتدمير هيدلر في نفس الوقت، استدعى آفان سحرًا يدعى "ميغانتي"، والذي يتطلب استهلاك روح المستدعي لتنفيذه. ومع ذلك، لم يتمكن السحر من تدمير ملك الشياطين كما توقع آفان، لذا هرب داي وأصدقاؤه للبحث عن القوة المخفية داخل داي التي تظهر بوجود رمز غريب على جبينه. يقرر داي أن يسافر مع أصدقائه من أجل هزيمة هيدلر ورئيس الشياطين، لإعادة السلام إلى العالم.
يعيش داي في جزيرة مهجورة مع الوحوش التي أصبحت صديقة له ،وكان منذ صغره يحلم بأن يصبح بطلاً فهو يحمل في قلبه شجاعة وإقدام ويسعى جاهداً ليحمي العالم من الشر القادم.
يتم إرسال مجموعة من الأطفال لخوض معارك في عالم رقمي ،مستعينين بوحوشهم القوية والمتحولة لإنقاذ العالم ومحاربة الشر فيغدوا أبطالاً للديجيتال
حين تختبئ فتاة شابّة على متن سفينة صائد وحوش بحرية أسطوري، ينطلقان في رحلة ملحمية عبر بحار مجهولة… ولا يكتفيان بذلك بل يصنعان التاريخ معًا.
تدور أحداث الفيلم في بولينسيا القديمة حول (موانا وايالكي) البحارة شديدة الحماس، والابنة الوحيدة لقائد مجموعة من الملاحين، حينما تصبح عائلتها في حاجة إلى مساعدتها، تقرر موانا الخروج في رحلة ملحمية تواجه من خلالها الأرواح العالقة والشياطين.
حين تناول الفيلم الأول لقاء بوكاهونتاس مع جون سميث، تدور احداث لجزء الثاني رحلتها إلى انكلترا التي توجهت ايها بصحبة جون رولف للتباحث في تحقيق السلام بين الإنكليز وهنود اميركا الشمالية.
في عام 1607، وصلت سفينة بريطانية إلى العالم الجديد. كان على متنها القبطان جون سميث والقائد رات كليف. كان القائد يؤمن أن السكان الأصليين يخفون الكنوز والذهب. علقت السفينة في عاصفة، وقد كاد أن يغرق شاب يافع يدعى توماس لولا مساعدة القبطان جون سميث له. لاحقاً يكشف القبطان عن عدم اهتمامه الكثير بالعالم الجديد. في العالم الجديد، بوكاهانتس ابنة زعيم القبيلة بواهات، والتي كان مقدرا ان تتزوج كوكوم، كوكوم هو محارب شجاع، ولكن بوكاهنتس تعتقد أنه إنسان لا يلائم شخصيتها. يحذر الجدة ويلوا بوكاهانتس من قدوم الإنجليز لهم.